لا يفوتني وأنا أعيش معك هذه السيرة العطرة لأم المؤمنين خديجةل، وتلك اللحظات الصعبة التي عاشتها إلى جانب زوجها النبي- صلى الله عليه وسلم -وهو يَحكي لها ما رآه في غار حراء، أن أُشير إلى إحدى القصص الزائفة المشتهرة على الألسن وفي الكتب عن علاقة خديجة- رضي الله عنها -بالوحي، والتي تحتاج منا إلى وقفة ننتصر فيها للنبي - صلى الله عليه وسلم - أولًا ولأم المؤمنين خديجة- رضي الله عنها -ثانيًا من مثل هذه الروايات السقيمة.
قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَحَدّثَنِي إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ مَوْلَى آلِ الزّبَيْرِ: أَنّهُ حُدّثَ عَنْ خَدِيجَةَلأَنّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللّهِص: أَيْ ابْنَ عَمّ أَتَسْتَطِيعُ أَنّ تُخْبِرَنِي بِصَاحِبِك هَذَا الّذِي يَأْتِيك إذَا جَاءَك؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ فَإِذَا جَاءَك فَأَخْبِرْنِي بِهِ. فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ- عليه سلام -كَمَا كَانَ يَصْنَعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ- صلى الله عليه وسلم -لِخَدِيجَةَ: يَا خَدِيجَةُ، هَذَا جِبْرِيلُ قَدْ جَاءَنِي، قَالَتْ: قُمْ يَا ابْنَ عَمّ، فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِي الْيُسْرَى؛ قَالَ: فَقَامَ رَسُولُ