اختلف المؤرخون فيمن تولى أمر زواجها، فمال ابن إسحاق إلى القول بأنّ الذي زوّجها هو أبوها خويلد [52] .
بينما ذهب الواقدي وأكثر أهل السير إلى أنّ الذي تولى تزويجها هو عمها عمرو بن أسد.
وعلّق الواقدي ما يُروى عن تزويج أبيها خويلد لها بقوله: «فهذا كله عندنا غلط ووهل [53] والثبت عندنا المحفوظ عن أهل العلم أنّ أباها خويلد بن أسد مات قبل الفجار وأنّ عمها عمرو بن أسد زوّجها رسول الله- صلى الله عليه وسلم -» [54] .
قالالصالحي (942 هـ) في «سبل الهدى والرشاد» : «ما تقدم من أنّ عمها هو الذي زوجها رسول اللَّه- صلى الله عليه وسلم -ذكره أكثر علماء أهل السير. قال السهيلي: وهو الصحيح، لما رواه الطبري عن جبير بن مطعم وابن عباس وعائشة كلهم قال: إنّ عمرو بن