وما دمنا قد ذكرنا اختلاف المؤرخين في الشخص الذي تولى تزويج أم المؤمنين خديجة- رضي الله عنها -من النبي- صلى الله عليه وسلم -فأرى أنه من المهم أن أشير إلى بعض الروايات الضعيفة المشتهرة في هذا الموضوع لئلا يغتر بها مغتر أو يحتار في توجيهها طالب الحق، فأقول مستعينًا بالله تعالى:
إنّ روايات التزويج التي وقفت عليها من خلال استقرائي لسيرة أم المؤمنين خديجة العطرة تكاد تكون منحصرة في هذه الروايات الثلاثة وهي:
1 -روى الإمام أحمد في مسنده عن حماد بن سلمة عن عمار بن أبي عمار عن ابن عباس فيما يحسب حمادأنّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم -ذكر خديجة وكان أبوها يرغب أن يزوجه فصنعت طعامًا وشرابًا فدعت أباها وزمرًا من قريش فطعموا وشربوا حتى ثملوا، فقالت خديجة لأبيها: إنّ محمد بن عبد الله يخطبني فزوجني إياه،