كانت خديجة - رضي الله عنها - لقريبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كل شيء، تتابعه وتقتدي به، تسمع منه وتحفظ له، وتعيش دعوته بأحاسيسها يومًا بيوم.
لم تذكر كتب السيرة شيئًا عن تفاصيل عبادتها وتنسكها، لكنها اكتفت بذكر تعليم النبي- صلى الله عليه وسلم -لها الطهارة والصلاة، والطواف.
ذكر ابن إسحاق في (السير) أن الصلاة حين افترضت على رسول الله- صلى الله عليه وسلم -أتاه جبريل وهو بأعلى مكة، فهمز له بِعَقِبِه في ناحية الوادي، فانفجرت منه عين؛ فتوضأ جبريل - عليه سلام -، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه، ليريه كيف الطهور للصلاة، ثم توضأ رسول الله- صلى الله عليه وسلم -كما رأى جبريل توضأ. ثم قام به جبريل فصلى به، وصلى رسول اللهصبصلاته، ثم انصرف جبريل- عليه سلام -.
فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خديجة، فتوضأ لها ليريها كيف الطهور للصلاة كما أراه