«كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدق ما جاء به، فخفف الله بذلك عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، لا يسمع شيئًا يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه ذلك إلا فرج الله عنه بها، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس، رحمها الله» .
هكذا ترجم لهاإمام السير والمغازي ابن إسحاق (151 هـ) [153] ، على طول العهد بها ... إذ كانت نصرتها ومؤازرتها لرسول اللهصأظهر من أن يُحتاج إلى التدليل عليها.
هي أول امرأة تزوجها النبي- صلى الله عليه وسلم -، وهي كما يقول الإمام ابن الأثير (630 هـ) : «أول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين، لم يتقدمها رجل ولا امرأة» [154] .