فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 115

لم تذكر كتب التواريخ على اهتمامها الواضح بالحنفاء في البيئة المكيّة أنّ خديجة- رضي الله عنها -منهم، والأصل في المسألة أن يُقال: إنّ خديجة- رضي الله عنها -‍لكانت على دين قومها ثم كانت أول من فارقه حين بعث الله تعالى نبيه محمد‍صهاديًا ومبشرًا ونذيرًا.

وليس من الغريب أن تنشأ خديجة‍- رضي الله عنها -في بيئة وثنية يعبد قومها فيها الأصنام فتشاركهم هذا المعتقد، فإنّ ذلك ليس فيه انتقاصًا لمقام أم المؤمنين خديجة‍- رضي الله عنها -كما يتصور بعض المغالين.

«ومن المعلوم أنه قد يكون التائب من الظلم أفضل ممن لم يقع منه، ومن اعتقد أنّ كل من لم يكفر ولم يُذنب أفضل من كل من آمن بعد كفره واهتدى بعد ضلاله وتاب بعد ذنوبه، فهو مخالف لما عُلم بالاضطرار من دين الإسلام، فمن المعلوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت