عُرفت برجاحة العقل، ونُبل الاخلاق، وطهارة السيرة حتى اُعجبت بها مكة باسرها، وصار الناس يعرفونها بلقب اطلقوه عليها هو «الطاهرة» .
فكانت بما حباها الله تعالى من الاخلاق ورجاحة العقل، وبما فرضت عليها تجارتها التي كانت تُشرف عليها من حُسن الادارة والاشراف والحزم عند اتخاذ القرار مُهيّاة تمام التهيو لِان تكون رفيقة درب النبي صلى الله عليه و اله و سلم وشريكة حياته ونصيرة دعوته بل وزوجته في الاخرة.
ولوجود مثل هذه المقومات العظيمة في شخصيتها رضي الله عنها كانت اول من بادر وقَبِل عن النبي صلى الله عليه و اله و سلم دعوته دون تردد.
اني على ثقة باني مهما تحدثت او كتبت فاني لن اوفي ام المومنين خديجة رضي الله عنها حقها، فقدرها ومكانتها وحبها في قلب رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم وقلوبنا اكبر مما يسطره هذا القلم، لكنها محاولة جادة للوقوف على ابعاد هذه الشخصية العظيمة قدر الامكان، سائلًا المولى عز و جل ان يتجاوز عن التقصير والزلل، انه ولي