أدم لها فنادتني فانصرفت إليها ووقفرسول الله فقالت أما لصاحبك في تزويج خديجة حاجة فأخبرته فقال: بلى لعمري فرجعت إليها فأخبرتها بما قال رسول الله قالت: اغد إلينا إذا أصبحت غدًا فغدوناعليهم فوجدناهم قد ذبحوا بقرة وألبسوا أبا خديجة حلة وضربوا عليه قبة فكلمت أخاها فكلم أباه فأخبر برسول الله ومكانه وسأله أن يزوجه فزوجه فصنعوا من البقرة طعامًا فأكلنا منه ونام أبوها ثم استيقظ فقال: ما هذه الحلة وهذه القبة وهذا الطعام؟ قالت له ابنته التي كلّمت عمارًا: هذه الحلة كساكها محمد بن عبد الله ختنك، وبقرة أهداها إليك فذبحناها حين زوجته خديجة، فأنكر أن يكون زوجه وخرج حتى جاء الحجر وخرجت بنو هاشم حتى جاؤوا، فقال: أين صاحبكم الذي تزعمون أني زوجته خديجة؟ فلما رأى رسول الله ونظر إليه قال: إن كنت زوجته وإلا فقد زوجته.
قال البزّار: «وهذا الحديث لا نحفظه عن عمار بن ياسر إلا من هذا الوجه بهذا