للعرب عناية عظيمة بالنسب لم تُعرف في غيرهم من الأمم، وللنسب عندهم قيمة اجتماعية كبيرة، إذ به يُعرف الأصيل من الوضيع، وشريف القوم من دنيئهم.
وقد تجلى هذا الاهتمام أيضًا في عناية العلماء بأنساب الجاهليين وأنساب الصحابة في مؤلفاتهم المبثوثة في المكتبة الإسلامية.
لقد كانت خديجة رضي الله عنها لذات نسب مرموق في قريش، فهي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب.
وَكَانَ أَبُوهَا «خويلد» ذَا شَرَفٍ فِي قَوْمِهِ وَنَزَلَ مَكَّةَ وَحَالَفَ بِهَا بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ [5] .
وأما أمها فهي فاطمة بنت زائدة بن الأصم بن رواحة بن حَجَر بن عبد بن مَعيص