فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 115

فأسلم وكان يظهر إسلامه، وينادي بِهِ فجلس يومًا فِي جماعة من قريش وغيرها، فذكروا النبي- صلى الله عليه وسلم -بما كرهه، فغضب ووقع بينه وبين رَجُل من سفهائهم شرٌّ، فوثب بِهِ فلم يزل يطأ فِي بطنه حتَّى حمل وقيذًا فمات، قَالَ هشام: وَيُقَال إنه صلى عند الركن، فوثب بِهِ بعض السفهاء فقتله [131] .

وقالالمقريزيفي «إمتاع الأسماع» : «صلى عليه النبي- صلى الله عليه وسلم -تحت الركن اليماني، وقتل قاتله صفوان بن مالك بن صفوان بن غذي ابن الأخرس بن الحارث بن جردة، فكان صفوان أول قاتل قتل في اللَّه بعد الهجرة» [132] .

وروي عن عثمان بن مظعون قوله: أول وصية أوصانا رسول اللَّه- صلى الله عليه وسلم -، مقتل الحارث بن أبي هالة، ونحن أربعون ليس بمكة أحد على مثل ما نحن عليه، فقال: أوصيكم بتقوى اللَّه، فإن تقوى اللَّه خير ما عمل به الناس، وخير عاقبة، وبتقوى اللَّه أصيب خير منازل الدنيا والآخرة، والتقوى رأس كل حكم، وجماع كل أمر، وباب كل خير، وفي تقوى اللَّه عصمة من كل سوء، ونجاة من كل شبهة، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت