وكان لواء رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بيده في مواطن كثيرة [155] . ولم يتخلف عن مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم مذ قدم المدينة ألا تبوك فأنه خلّفه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم على المدينة وعلى عياله بعده في غزوة تبوك [156] وقال له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، ألا أنه لا نبي بعدي» [157] . وكان رضي الله عنه من أعلم الصحابة، وكان معاوية رضي الله عنه يكتب فيما ينزل به ليسأل له علي رضي الله عنه عن ذلك، فلما بلغه قتله قال: ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب، فقال له أخوه عتبة: لا يسمع هذا منك أهل الشام. فقال له: دعني