فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 632

موقفه من ابنة عمه مع أخيه علي وزيد بن حارثة:

ركب رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وصحبه ألى مكة حيث أرادوا العمرة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة، فكان صلح الحديبية، وبعد هذا الصلح وخروج النبي صلى الله عليه و أله و سلم من مكة راجعا للمدينة تبعتهم ابنة حمزة رضي الله عنه، فاختصم في أخذها علي وزيد وجعفر رضي الله عنهم: فعن البراء رضي الله عنه قال: «اعتمر النبي صلى الله عليه و أله و سلم في ذي القعدة فأبى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت