حيث كثر الداخلون في الأسلام، وظهر الأيمان وتحدث الناس به، قال الأمام الزهري [216] فيما رواه عن عروة في هجرة الحبشة: فلما كثر المسلمون، وظهر الأيمان فُتحدث به ثار المشركون من كفار قريش بمن أمن من قبائلهم يعذبونهم ويسجنونهم وأرادوا فتنتهم عن دينهم فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قال للذين أمنوا به: «تفرقوا في الأرض» قالوا: فأين نذهب يا رسول الله، قال: «هاهنا» وأشار ألى أرض الحبشة» [217] .