بعد هجرة جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ألى الحبشة، أمَّن النجاشي جعفرًا ومن معه ليعيشوا في حمايته، ودون أن يصابوا بأذى. فكان نتاج أحساس جعفر بن أبي طالب وزوجته بالطمأنينة أن ولد له بأرض الحبشة محمد وعون وعبد الله وكان النجاشي قد ولد له مولود يوم ولد عبد الله فأرسل ألى جعفر يسأله: كيف أسميت ابنك؟ فقال: أسميته عبد الله