استُشهد رضي الله عنه في غزوة مؤتة سنة ثمان من الهجرة [341] . ويذهب المصطفى صلى الله عليه و أله و سلم ألى أسماء بنت عميس زوج جعفر الطيار الشهيد رضي الله عنه، ليُبلّغها خبر استشهاده وعيناه تهراقان الدموع، فيا له من مشهد يجعل العيون تدمع والقلوب تحزن لفراق جعفر رضي الله عنه. فعن عبد الله بن جعفر قال: «أنا أحفظ حين دخل النبى صلى الله عليه و أله و سلم على أمي ينعى لها أبي، فأنظر أليه وهو يمسح على رأسي