ورأس أخي وعيناه تهراقان الدموع حتى تقطر لحيته، ثم قال: اللهم أن جعفرًا قد قدم ألى أحسن الثواب فاخلفه في ذريته ما خلفت أحدًا من عبادك في ذريته، ثم قال: يا أسماء ألا أبشرك، قالت: بلى بأبي أنت وأمي، قال: فأن الله جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة، قالت: بأبي وأمي يا رسول الله فأعلم الناس بذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وأخذ بيدي يمسح بيده رأسي حتى رقى على المنبر وأجلسني أمامه على الدرجة السفلى، والحزن يعرف عليه، فتكلم فقال: أن المرء كثير بأخيه وابن عمه ألا أن جعفرًا قد استشهد وقد جعل