كان رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يحب بعد جعفر أبناء جعفر، ويضمهم أليه، ويشمهم [404] ويردفهم [405] ويقربهم؛ لما كان لجعفر رضي الله عنه وأرضاه من الحب والمنزلة الأثيرة [406] . والأن سنطوف بأذن الله تعالى في محطَّاتٍ نذكر فيها سير أبناء جعفر رضي الله عنه، أنها سير أبناء البطل المجاهد الشهيد الذي حبّه رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم حيًاّ، وزكَّاه شهيدًا، فطوبى له ولأبنائه