أنَّ جعفرًا رضي الله عنه ومن معه من المسلمين هاجروا ألى الحبشة بأذن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فمكثوا في الحبشة، أمنين مطمئنِّين، يقيمون شعائر دينهم ويظهرونها، ويدعون ألى الأسلام. وكان جعفر رضي الله عنه أميرهم في الهجرة [261] . فلمَّا بلغ جعفرًا ومن معه رضي الله عنهم أجمعين خروج النبي صلى الله عليه و أله و سلم ألى المدينة مهاجرًا، قدموا ألى المدينة- في السنة