والأن لنقف بعض الوقفات المستقاة من سيرة جعفر الطيَّار: أول هذه الوقفات: أن الفضل والأجر والمثوبة بالسبق والعمل والبذل، وليس بالنسب والقرب والحب وحده؛ فأن جعفرًا رضي الله عنه وأن كان من النبي صلى الله عليه و أله و سلم قريب وأليه حبيب - ألا أنه كان لله عز وجل باذلًا، وبأمره قائمًا، ولسنة رسوله صلى الله عليه و أله و سلم متبعًا، وبشأن دعوته قائمًا، فكان حينئذٍ على هذا المقام