العظيم والقدر الجلي الذي كان عليه رضي الله عنه وأرضاه. وثانيها: أن جعفرًا رضي الله عنه لم يكن مع رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وقتًا طويلًا، وذلك يدلنا على أن أساس الأيمان والأسلام ليس الارتباط بالأشخاص وأنما الاعتقاد بالحق والارتباط بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و أله و سلم، وهذا أمر عظيم؛ فأن جعفرًا بقي محافظًا على أسلامه مع من معه من الصحابة، يحرصون على الأيمان والطاعة والعبادة ويتصلون ويأخذون ما قد يرد أليهم من أخبار الرسول عليهم الصلاة والسلام، ثم كانوا دعاة يدعون ألى الأسلام ويقيمونه فيما بينهم، وربُّوا عليه