أبناءهم وأقاموه في مجتمعهم دون أن يكونوا قريبين ومتصلين مباشرة برسول الله صلى الله عليه و أله و سلم. وثالثها: الحرص على السبق والفضل في مناقب الخير والدعوة، والبذل والنصرة لدين الله عز وجل كما رأينا في قصة المفاضلة بين عمر وأسماء رضي الله عنهم أجمعين، كانوا أحرص شيءٍ على الخير، وأحب شيء أليهم أن يبذلوا وأن يسبقوا في طاعة الله ومرضاته ونصرة دينه وعون عباده. ورابعها: من الخصال العظيمة التي يعظم بها أثر المسلم، ويخلد ذكره عند الناس، وتكون له في القلوب محبةً عظيمة،