ومكانه كبيرة، ما كان من جود جعفر وكرمه رضي الله عنه وأرضاه، وما كان من شجاعته وأقدامه، فكان في هذه الأحوال أي حال السكون وحال الأقامة على ذلك القدم من السبق في الأحسان والجود والأكرام، وكان في موضع الشدة والقتال على ذلك القدم من السبق في الشجاعة والأقدام رضي الله عنه. وخامسها: أن دعوة المسلم يحملها بين جنبيه، يشغل بها فكره، ويهتم بها قلبه، وينطق بها لسانه، ويجتهد في الأحسان والأتقان بقدر ما يستطيع؛ حتى تؤدي الدعوة ثمرتها، وتبلغ