لما أسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، علم بواجبه نحو الأسلام، وأنَّ الدعوة أليه أمانة، فأخذ يدعو الناس للأسلام، فكان من جملة من أسلموا على يديه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وكان أسلامه مبكرًا. فعن يزيد بن رومان قال: أسلم جعفر بن أبي طالب قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم دار الأرقم [204] ويدعو فيها [205] .