فقد أسلم رضي الله عنه بعد أسلام أخيه علي رضي الله عنه بقليل، وقيل: أسلم بعد واحد وثلاثين أنسانًا وكان هو الثاني والثلاثين، قاله ابن أسحاق [206] . وقيل: أسلم بعد خمسة وعشرين رجلا [207] . وهكذا فاز صاحب الجناحين رضي الله عنه، بشرف السبق ألى الأسلام، ودخل في البشرى في عموم قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُون 10 اُوْلَيِكَ الْمُقَرَّبُون 11 فِي جَنَّاتِ النَّعِيم 12 ثُلَّةٌ مِّنَ الاَوَّلِين 13 وَقَلِيلٌ مِّنَ الأخِرِين} [208] ،فجمع رضي الله عنه بين ثلاث من معالي الأمور،