علي أن لاقيتها ضرابها [287]
هل يمكن أن نتخيل كم كان وقع وتأثير التعليم التربوي النبوي للصحابة ومنهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، كيف كانت قوة أيمان جعفر بن أبي طالب الذي تربى علي يدي المصطفى صلى الله عليه و أله و سلم، كيف كان يجاهد في سبيل الله، لقد قطعت يده الأولى فلم يستسلم ولا هرب مدبرا، لقد صمد صمود الشجعان حتى بعد فقده يده الثانية، أمسك الراية بعضديه، وها هو ثابت لا يتحرك ولا يولي ظهره للعدو [288] حتى