قتل شهيدا رضي الله عنه وأرضاه. فيا له من مشهد نادر لا يبلغه ألا مؤمن بلغ درجة الأحسان، وأنها درجة اليقين بالله. أنه نتاج التربية الأيمانية القوية، التربية بالقدوة الحسنة. لقد كان رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم قدوة الجميع في قوته ورباطة جأشه في الحروب وغيرها. فكان الصحابة ومنهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، أصحاب همم قوية لا يخافون في الله لومة لائم حتى لو كان ذلك مؤديًا ألى أزهاق أنفسهم.