لقد كانت التضحية والهجرة، هي السمة الغالبة على حياة جعفر رضي الله عنه، فقد هاجر ثلاث هجرات لم يهاجرهن ألا من صدق الله وأخلص له، مثله مثل أخوانه من السابقين الأولين من المهاجرين. فقد هاجر رضي الله عنه الهجرتين ألى الحبشة، وهاجر ألى المدينة المنورة، فحياته كلها كانت هجرةً لله ولرسوله صلى الله عليه و أله و سلم،