ولأقامة الدين والدعوة أليه، ولأقامة شعائره وشرائعه، فهو ممن هاجر ألى الحبشة مع زوجه أسماء بنت عميس رضي الله عنها في الهجرة الأولى والهجرة الثانية، وولد له أولاده الثلاثة في الحبشة، وعاش فيها ردحًا من الزمن [323] . وعلى يديه أسلم النجاشي ومن تبعه في الحبشة، (وذلك كله يدلنا على أن جعفرًا رضي الله عنه كان من أهل الأيمان الراسخ، واليقين العظيم، والتضحية الكبيرة، حيث ترك داره وأرضه وبلاده، وهاجر ألى الحبشة بعد أن أذن بذلك وأمر به رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فذهب جعفر رضي الله عنه في الفوج الأول الذي لم يكن