يتعدى عددهم اثني عشر أو ثمانية عشر ما بين رجل وامرأة، ثم كان كذلك في الفوج الثاني الذي زاد على ثمانين رجلًا وامرأة، وكانت له المواقف العظيمة هناك) [324] ، ثم لحق بالنبي صلى الله عليه و أله و سلم، فسجلت له هجرة ثالثة، فكان ممن كانت حياته كلها هجرةً وتضحيةً في سبيل الله، وفي سبيل أعلاء كلمة الله عز وجل. وقد مرَّ معنا رواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه في قصة المهاجرين من الحبشة، وكيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فأخبر أبو موسى رضي الله عنه أنه خرج ومعه نفرٌ من قومه من بلاده