من اليمن، قال: نريد رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بالمدينة، فقذفت بنا السفينة ألى أرض الحبشة، فوافينا جعفرًا وأصحابه، ثم خرجنا معهم جميعًا ألى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، فوافينا المدينة في أعقاب خيبر. وهنا وقعت قصةٌ كذلك تدلنا على مسألة الهجرة وأهميتها وفائدتها، ترويها لنا أسماء بنت عميس، وفيها: قوله صلى الله عليه و أله و سلم: (ولكم أنتم - يا أهل السفينة- هجرتان) فأثنى عليهم النبي صلى الله عليه و أله و سلم لفضل الهجرة وترك الديار والأهل والعيش في الغربة حفاظًا على الدين وحرصًا على أقامته، وهذا يدلنا