لقد كان جعفر رضي الله عنه ذكيًا أريبًا أديبًا، حسن المنطق، راجح العقل، وافر الذكاء، يحسن القول في وقت القول، ويحسن ما يذكر في القول مما ينفع ولا يضر، وكان رضي الله عنه وأرضاه داعيةً حكيمًا حصيفًا أريبًا. ولذلك كان مُقَدَّم القوم والصحابة في الحبشة [322] ، كما مرَّ معنا في قصة هجرته ألى الحبشة، وكيف أنّه كان أميرًا للمؤمنين في الحبشة. ومرَّ معنا أيضًا ذكر قصة بعث قريش لعبد الله بن أبي ربيعة