بن الخطاب رضي الله عنهما يروي فضيلة لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو من أل البيت، معظمًا له، وما هذا بغريب فيمن مدحهم الله بأنهم {رُحَمَاء بَيْنَهُمْ} [320] ، ولا على الذين ربَّاهم محمد صلى الله عليه و أله و سلم، فكانوا أخوة يجاهدون سويًاّ، ويرون فضائل بعضهم، ويتصاهرون، ألى غير ذلك من سبل المودة والأخاء. وكان من دلائل قوته وثباته رضي الله عنه أن «ارتفق المسلمون بجعفر هناك في «الحبشة» واعتضدوا به» [321] فهذا يدل على ثقة المسلمين به رضي الله عنه وأرضاه.