فهذا هو الجمال المكنون في شخصيّة ذي الجناحين رضي الله عنه، لقد كان في جيش تعداده الثلاثة ألاف ليواجهوا مائتي ألف من الروم، فعندما حمل الراية بعد زيد بن حارثة رضي الله عنه، صبَّ الروم بأسهم على جعفر رضوان الله عليه، فقاتلهم على قدميه، ألى أخر قطرة من دمه، أنه يقاتل في شجاعة نادرة، وقد ألقى بالحياة وراء ظهره، يريد الشهادة في سبيل الله، فلمّا قطعوا يديه واستشهد أبدله الله بجناحين يطير بهما في الجنة. ثم تأمَّل معي أيها القارئ الكريم كيف أنَّ عبد الله بن عمر