و عمرو بن العاص ليذهبا ألى النجاشي ويطلبا منه تسليم الصحابة رضوان الله عليهم الذين هاجروا ألى الحبشة والذين كان منهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، فأن قريشًا بجاهليتها الجهلاء وغطرستها العمياء ورغبتها في العدوان والأيذاء لم تترك المهاجرين وقد تركوا لها مكة كلها وذهبوا ألى الحبشة، فلحقت بهم، وأرادت أن تردهم لتشفي غليلها بعذابهم وأيذائهم، ولتمنع تسرب الدعوة من الجزيرة ألى خارجها، ولئلا يشوه المسلمون سمعتها وصورتها عند الأخرين من الأمم والأقوام، فبعثوا حينئذٍ عمرو بن