العاص وعبد الله بن أبي ربيعة، فما كان من جعفر رضي الله عنه ألا أن صدع بكلمة الحق بحكمة وذكاء، حتى أمَّنهم النجاشي في أرضه، بعد أن اقتنع بدعوة جعفر رضي الله عنه وأسلم. وسياق هذه الرواية ذكرناه سابقًا من رواية أم سلمة رضي الله عنها، أذكانت من المهاجرات ألى الحبشة.