الله له جناحين يطير بهما في الجنة، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فدخل بيته وأدخلني، وأمر بطعام يصنع لأهلي وأرسل ألى أخي فتغدينا عنده والله غداء طيبًا ومباركًا، عمدت خادمته سلمى ألى شعير فطحنته، ثم نسفته ثم أنضجته وأدمته بزيت وجعلت عليه فلفلا، فتغديت أنا وأخي معه، فأقمنا ثلاثة أيام في بيته ندور معه كلما صار في بيت أحدى نسائه، ثم رجعنا ألى بيتنا، فأتى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وأنا أساوم بشاة أخ لي فقال: اللهم بارك له في صفقته، فما بعت شيئًا ولا اشتريت ألا بورك لي فيه» [342] .