وعن عمرة قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها قالت: «لما جاء النبي صلى الله عليه و أله و سلم قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن [343] وأنا أنظر من صائر الباب -شق الباب- فأتاه رجل فقال: أن نساء جعفر وذكر بكاءهن. فأمره أن ينهاهن، فذهب ثم أتاه الثانية، لم يطعنه، فقال: «انههن» . فأتاه الثالثة، قال: والله لقد غلبننا يا رسول الله، فزعمت أنه قال: «فاحث في أفواههن التراب» . فقلت: أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم من العناء [344] [345] .