وسلك سبيل الصلاح والهدى والكرامة، وهو واحدٌ من خريجي مدرسة النبوة المباركة، المدرسة التي خرجَّت لنا معالم القمة والقدوة في سائر جوانب الحياة، ولو كان هذا من سيرته لكفى، فأنها منقبةٌ عظيمة، ولكن له مع هذه المنقبة مناقب أخرى، فقد شهد له رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بالجنة بعد استشهاده، وكان له مواقف كثيرة مع المساكين، ولا ننسى موقفه الفريد ودعوته للنجاشي رحمه الله.
فهيَّا بنا أيها القاريء نرتشف من رحيق سيرة هذا المقدام، ونخوض في مناقبه ونستمتع بها، لنفهم سبب علوِّ منزلته