الله، ومحمد ابن عقبة بن أبي مالك، وأخرون [181] . فلما أسلمت أم هانئ وفتح الله على رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم مكة هرب هبيرة ألى نجران [182] . قال ابن أسحاق: لما بلغ هبيرة أسلامها، قال أبياتا منها:
وعاذلة هبت بليل تلومني
وتعذلني بالليل ضل ضلالها
وتزعم أني أن أطعت عشيرتي
سأوذى، وهل يؤذيني ألا زوالها
فأن كنت قد تابعت دين محمد