فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 632

اَن يُتْرَكُوا اَن يَقُولُوا أمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُون 2 وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين‍ [214] ،وقال صلى الله عليه و أله و سلم: «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يُبْتَلَى الرجل على حسب دينه فأن كان في دينه صُلْبًا اشتد بَلاَوُهُ وأن كان في دينه رِقَّةٌ ابْتُلِىَ على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يَتْرُكَهُ يمشى على الأرض وما عليه خَطِييَةٌ» [215] . فلما رأى رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ذلك أذن لهم في الهجرة ألى الحبشة، فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت