على عدوه والتمكين له في بلاده، واستوسق عليه أمر الحبشة، فكنا عنده في خير منزل، حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم وهو بمكة» [256] . وفي هذا الموقف نرى شجاعة وأقدام جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه للكلام والدفاع عن بقيّة المسلمين المهاجرين ألى الحبشة أمام النجاشي. فأنه لم يخف في الله لومة لائم وصدع بالحق دون أي خوف أو انهزام، بل برباطة جأش وأصرار على ما هو عليه من الحق، بعد أن أرسلت قريش وفدًا بهدايا ألى النجاشي ليطرد