فالعقيدة واحدة لكل الشرائع السماوية، ألا وهي توحيد الله سبحانه وعبادته لا شريك له، وهذا هو الذي تألفه الفطرة السليمة وطبيعة الأنسان السويَّة. ورغم عدم استسلام وفد قريش ورجوعهم مرَّة أخرى للنجاشي ليوغروا صدره على المسلمين، ألا أنَّ تصدي جعفر رضي الله عنه لهم، وبيان أفكهم جعل وفد قريش يرجعون مغلوبين مهزومين، بفضل الله ثم بفضل قوة وحكمة جعفر رضي الله عنه. وقد قضى بعد ذلك جعفر بن أبي طالب هو وزوجته