جعفر رضي الله عنه كمتحدث باسم المهاجرين ألى الحبشة أمام النجاشي هو كونه ابن عم رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم فهو أعرف به وألزم له من غيره من بقية الصحابة الذين كانوا في الحبشة، فأخباره عن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم يكون عن بصيرة وعلم وخبرة وقربٍ، أكثر من غيره، ولذلك قال: «بعث الله ألينا رسولا منا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه» . 5. نرى في كلام جعفر أنه ذكر الجوانب الأخلاقية الأنسانية التي هي القاسم المشترك بين الأمم وبين الناس جميعًا، من أصحاب الفطر السوية، والمسلمون يحسن بهم أن يظهروا