صادقًا مصدقًا، وقد بايعتك وبايعت ابن عمك، وأسلمت على يديه لله رب العالمين، وقد بعثت أليك بابني أرها بن الأصحم بن أبجر، فأني لا أملك ألا نفسي، وأن شئت أن أتيك فعلت يا رسول الله، فأني أشهد أن ما تقول حق، والسلام عليك يا رسول الله» [259] . وكان النجاشي رحمه الله قد اقتنع بصحة الأسلام منذ حدثه جعفر رضي الله عنه. قال ابن أسحاق وذكر لي أن النجاشي بعث ابنه في ستين من الحبشة في سفينة فأذا كانوا في وسط من البحر غرقت بهم