وهذه الرواية تكشف عن مزيج من المحبة والأجلال والتقدير من رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لجعفر رضي الله عنه، وهذا الفرح هو فرح أجلالٍ وحبٍ، ودليل شوقٍ من رسول صلى الله عليه و أله و سلم لجعفر، فهجرته رضي الله عنه ألى الحبشة نأت به بعيدًا عن رسول الله لسنوات، وكان الشوق المتبادل بين رسول الله وجعفر بلغ ذروته ألى أن جاءت لحظة لقاء الأحبة يوم فتح خيبر. وبعد قدوم جعفر رضي الله عنه، سأله رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم سؤالًا يجسِّم لنا مدى اهتمام رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم بما يحدث حوله من أحداث شعوب العالم، وكيف لفت انتباه الداعية الصحابي جعفر