أن يغزو مع رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم، للفوز بالشهادة والجنة، بل كانت تتوق نفسه لأعلى الجنان، بعد أن امتلأت نفسه روعة بما سمع من أنباء أخوانه المؤمنين من الصحابة الذين خاضوا مع النبي صلى الله عليه و أله و سلم غزوة بدر وأحد وغيرهما من المشاهد والمغازي التي لم يشارك فيها جعفر رضي الله عنه. لقد كان رضي الله عنه ينتظر اللحظة الحاسمة، ليلحق بركب من سبقه من الشهداء، فقد أراد أحدى الحسنيين، فأمّا أن يحقق فيها نصرًا كبيرا لدين الله وأمّا أن يظفر باستشهاد عظيم في سبيل الله.