قال: امضه فأنك لا تدري أي ذلك خير، فانطلقوا، فلبثوا ما شاء الله، ثم أن رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم صعد المنبر، وأمر أن ينادى الصلاة جامعة، فقال رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم: ناب خير، أو بات خير، أو ثاب خير - شك عبد الرحمن يعني ابن مهدي-، ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي؟ أنهم انطلقوا فلقوا العدو، فأصيب زيد شهيدًا، فاستغفروا له - ثم أخذا اللواء جعفر بن أبي طالب، فشد على القوم حتى قتل شهيدًا، أشهد له بالشهادة، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، فأثبت قدميه حتى قتل شهيدًا، فاستغفروا له، ثم