زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب- وأن عيني رسول الله صلى الله عليه و أله و سلم لتذرفان [285] -ثم أخذها خالد بن الوليد من غير أمرة ففتح له» [286] . فيا له من مشهد فريد من نوعه، فالرسول صلى الله عليه و أله و سلم ينعى أصحابه الثلاثة بعد أن حزن عليهم أشد الحزن وذرفت عيناه، وينقل مشهد المعركة لصحابته الذين في المدينة ويبشِّرهم بشهادتهم في سبيل الله وعيناه تذرفان، فهنيئًا لهم جهادهم و هنيئًا لهم الجنة.