وأنت راكع، ثم ترفع فتقولها عشرًا وأنت رافع، ثم تسجد فتقولها عشرًا وأنت ساجد، ثم ترفع فتقولها عشرًا وأنت جالس، ثم تسجد فتقولها عشرًا، وأنت ساجد، ثم ترفع فتقولها عشرًا وأنت جالس، فتلك خمس وسبعون، وفي الثلاث الأواخر كذلك، فذلك ثلاث مائه مجموعة، وأذا فرقتها كانت ألفا ومائتين، وكان يستحب أن يقرأ السورة التي بعد أم القرأن عشرين أية فصاعدًا، تصنعهن في يومك، أو ليلتك، أو جمعتك، أو في شهر أو في سنة، أو في عمرك، فلو كانت ذنوبك عدد نجوم السماء، أو عدد