كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ أمَنُوا اَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا اُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّهُمْ اَصْحَابُ الْجَحِيم [16] ،وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم {اِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ اَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين} » [17] [18] .
قال ابن حجر: فهذا هو الصحيح، أذ لو كان قال كلمة التوحيد، ما نهى الله تعالى نبيه عن الاستغفار له [19] .
وورد في الصحيحين أيضًا عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنبي صلى الله عليه و أله و سلم: «ما أغنيت عن عمك أبي طالب فأنه كان