فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 632

كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ أمَنُوا اَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا اُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ اَنَّهُمْ اَصْحَابُ الْجَحِيم‍ [16] ،وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه و أله و سلم ‍ {اِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ اَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ اَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين‍} » [17] [18] .

قال ابن حجر: فهذا هو الصحيح، أذ لو كان قال كلمة التوحيد، ما نهى الله تعالى نبيه عن الاستغفار له [19] .

وورد في الصحيحين أيضًا عن العباس بن عبد المطلب أنه قال للنبي صلى الله عليه و أله و سلم: «ما أغنيت عن عمك أبي طالب فأنه كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت